الشيخ علي النمازي الشاهرودي
76
مستدرك سفينة البحار
كتاب التاج الجامع لأصول العامة ( 1 ) - الباب السابع - في الخليفة المهدي ذكر الروايات النبوية في أن المهدي من عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ولد فاطمة ( من نسل علي ) يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ونقل فيها خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم فيقتل الدجال . قال الشارح في ذيل هذه الصفحة : اشتهر بين العلماء سلفا وخلفا أنه في آخر الزمان لابد من ظهور رجل من أهل البيت يسمى المهدي يستولي على الممالك الإسلامية ويتبعه المسلمون ويعدل بينهم ويؤيد الدين ، وبعده يظهر الدجال وينزل عيسى فيقتله أو يتعاون عيسى مع المهدي على قتله . وقد روى أحاديث المهدي جماعة من خيار الصحابة وخرجها أكابر المحدثين كأبي داود والترمذي وابن ماجة والطبراني وأبي يعلى والبزاز والإمام أحمد والحاكم رضي الله عنهم أجمعين . ولقد أخطأ من ضعف أحاديث المهدي كلها كابن خلدون وغيره ، ونقل أن عيسى يصلي خلف المهدي ( عليه السلام ) وأن وجه المهدي كالكوكب الدري - إلى آخر كلماته . أقول : والمهدي هو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ابن فاطمة الزهراء ( عليهم السلام ) . وزوجة علي بن الحسين ( عليه السلام ) أم محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) فاطمة بنت الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ، فيصح نسبة المهدي ( عليه السلام ) إلى الحسن والحسين كليهما ( عليهما السلام ) . ورأيت في مكتبة المدينة المنورة في جنب مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابا مخطوطا يسمى بالبرهان تأليف علي بن حسام في أخبار المهدي هذب كتاب العرف الوردي في أخبار المهدي لشيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي في عشرة أبواب ومقدمة . الباب الأول في الأحاديث النبوية في الأخبار عنه وجملة من أحواله . والباب الثاني في نسبه وأنه من أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومن عترته ومن نسل الحسين ( عليه السلام ) - الخ .
--> ( 1 ) التاج ، ج 5 كتاب الفتن ص 341 .